110Talebinin Hediyesiتحفة الطالبين في ترجمة الإمام النوويİbnü'l-Attar - 724 AHابن العطار - 724 AHYayıncıالدار الأثريةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مYayın Yeriعمان - الأردنTürlerextraction, chain of narration, and circuit•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlükler١٧ - فصل: في ذكر المواثي التي رثاهُ بها العلماءقرأتُ على شيخِنا العلامة شيخ الأدب أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن عمر بن أبي شاكر الحنفي الأربلي ﵀ (١)، وكان مدرِّسًا للقايمازية بدمشق: قلتَ -رضي الله عنك- وكان ذلك في العشر الأول من شعبان سنة ست وسبعين وست مئة:عَز العَزاءُ وعَم الحادِثُ الجَلَلُ ... وخابَ بالمَوْتِ في تَعْميرِكَ الأمَلُواسْتَوْحَشَتْ بَعْدَما كنْتَ الأنيسَ لها ... وساءهَا فَقْدُكَ الأسْحارُ والأصُلُ (٢)[٣٥] قَدْ كُنْتَ للدينِ نُورًا يُسْتَضاءُ بهِ ... مُسَددًا مِنْكَ فيهِ القَوْلُ والعَمَلُ/وكُنْتَ تَتْلو كِتابَ اللهِ مُعْتَبِرًا ... لا يَعْتَريكَ على تَكْرارِهِ مَلَلُوكُنْتَ في سُنةِ المُخْتارِ مُجْتَهِدًا ... أنْتَ باليُمْنِ والتَّوْفيقِ مُشْتَمِلُوكُنْتَ زينًا لأهْل العِلْمِ مُفْتَخِرًا ... على جَديدٍ كَساهُمْ ثوبُكَ السملُ (٣)وكُنْتَ أسْبَغَهُمْ ظِلًاّ إذا استْعَرَتْ ... هَواجِرُ الجَهْلِ والإِظْلالُ يَنْتَقِلُكساكَ رَبُّكَ أوْصافًَا مُجَمَّلَةً ... يَضِيْقُ عَنْ حَصْرِها التَّفْصيلُ والجُمَلُأَسْلَى (٤) كَمالُكَ عَنْ قَوْم مَضَوْا بَدَلًا ... وعَنْ كَمالِكَ لا مُسْلٍ ولا بَدَلُفمِثْلُ فَقْدِكَ تَرْتَاعُ، العُقولُ لهُ ... وفَقْدُ مِثْلِكَ جُرْحٌ لَيْسَ يَنْدَمِلُزَهِدْتَ في هذهِ الدُّنْيا وزُخْرُفِها ... عَزْمًا وحَزْمًا فَمَضْروبٌ بكَ المَثَلُأعْرَضْتَ عَنْها احْتِقارًا غَيْرَ مُحْتَفِلٍ ... وأنْتَ بالسَّعْيِ في أُخْراكَ مُحْتَفِلُ(١) انظر ترجمته في: "الجواهر المضيئة" (٢/ ١٩)، و"الدارس في تاريخ المدارس" (١/ ٥٧٤).(٢) (الأصل): واحدها: الأصيل، وهو ما بعد العصر وقبل العشي.(٣) الثوب السَّمل: البالي.(٤) السُّلوان: هو النسيان.1 / 114KopyalaPaylaşAI Sormak