72Gelenlerin Hazinesiتحفة القادمIbn al-Abbar al-Qudai - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHYayıncıدار الغرب الإسلاميBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مTürlerBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•BölgelerTunus•İmparatorluklar & DönemlerAlmohadlar veya el-Muvahhidûnوله وقد قتل إنسان اسمه يوسف:يا وردةً جادتْ بها يدُ مُتحفي ... فَهَمَى لها دمعي وهاج تأسُّفيحمراءُ عاطرةُ النسيم كأنَّها ... من خدِّ مقتبَلِ الشَّبيبةِ مُترفِعرضتْ تُذكّرني دمًا من صاحبٍ ... شربتْ به الدُّنيا سلافةَ قرقفِفلثمتُها شغفًا وقلتُ لعبرتي ... هي ما تمجُّ الأرضُ من دمِ يوسفِوله في يوسف أيضًا:لا تسلْ بعد قتلِ يوسفَ عنِّي ... ففؤادي مثلَّمٌ كسلاحِهْلو تأملتَ مقلتي يومَ أودى ... خلتَني باكيًا ببعضِ جراحهْومن قوله في نائمٍ تحبَّبَ العرقُ على وجهه:ومهفهفٍ كالغصنِ إلاَّ أنَّه ... سلب التثنّي النَّومَ عن أثنائِهِأضحى ينامُ وقد تحبَّبَ خدُّهُ ... عَرَقًا فقلت الوردُ رُشَّ بمائِهِوقال، وهي في موسى بن رزق:وعشيةٍ لبستْ رداءَ شحوبها ... والغيمُ بالجوِّ الرقيق مقنَّعُبلغتْ بنا أمَدَ السُّرور تألفًا ... واللَّيلُ نحو فراقنا يتطلعُفابلل بها رمقَ الغَبوق فقد أتَى ... من دونِ قُرْصِ الشَّمسِ ما يُتَوَقَّعُسقطت ولم يملك نديمك ردَّها ... فوددتُ يا موسى لَوَ أنَّك يوشع1 / 76KopyalaPaylaşAI Sormak