الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده إِن كَانَ هُوَ ابْن عبد الله مولَى زَائِدَة فقد خرج عَنهُ مُسلم وَإِن أبي فَرْوَة فَإِنَّهُمَا لم يخرجَاهُ قلت الْوَاقِع فِي سَنَد بَان ماجة هُوَ إِسْحَاق بن عبيد الله بِالتَّصْغِيرِ وَقد ذكر ابْن حبَان فِي ثقاته
١٠٠٠ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ َ أَي الصَّدَقَة أفضل قَالَ صَدَقَة فِي رَمَضَان رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ ثمَّ قَالَ غَرِيب وَفِيه صَدَقَة بن مُوسَى وَلَيْسَ بالقوى عِنْدهم
١٠٠١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ أَجود النَّاس بِالْخَيرِ وَكَانَ أَجود مَا يكون فِي شهر رَمَضَان إِن جِبْرِيل ﵇ كَانَ يلقاه فِي كل سنة فِي رَمَضَان حَتَّى يَنْسَلِخ فَيعرض عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ الْقُرْآن فَإِذا لقِيه جِبْرِيل كَانَ رَسُول الله ﷺ َ أَجود بِالْخَيرِ من الرّيح الْمُرْسلَة مُتَّفق عَلَيْهِ