Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Soruşturmacı
صبري بن سلامة شاهين
Yayıncı
دار أطلس للنشر والتوزيع
Son aramalarınız burada görünecek
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Soruşturmacı
صبري بن سلامة شاهين
Yayıncı
دار أطلس للنشر والتوزيع
قال: (وَإِنْ كَانَتْ حَائِلاً فَعِدَّتُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ [وَعَشْرٌ](١)).
قلت: لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾(٢)، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، دخل بها أو لم يدخل بها، عملاً بعموم الآية، سواء حاضت فيها أو لم [تحض](٣)، وهو مذهب أبي حنيفة ومالك، إن كانت من ذوي الأقراء، وليس عادتها تأخير الحيض لم [تنقضِ](٤) عدتها حتى تحيض حيضة. لنا: عموم الآية.
قال: (وَغَيْرُ المُتَوَفَّى عَنْهَا إِنْ كَانَتْ حَامِلًا فَعِدَّتُهَا [بِوَضْعٍ] الحَمْلِ)(٥).
قلت: للآية.
قال: (وَإِنْ كَانَتْ حَائِلاً [وَهِيَ](٦) مِنْ ذَوَاتِ الحَيْضِ فَعِدَّتُهَا ثَلَاثَةُ أَقْرَاءٍ، وَهُنَّ الأَطْهَارُ).
= (٤٦٩/٩ - ٤٧٠ رقم ٥٣١٨ - ٥٣٢٠) ومسلم (١١٢٢/٢ - ١١٢٣ رقم ١٤٨٤، ١٤٨٥).
(١) في الأصل: ((وعشرا)) والتصويب من المتن.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٣٤.
(٣) في الأصل: ((تحيض)) والمثبت هو الصواب.
(٤) في الأصل: ((تنقضي)) والمثبت هو الصواب.
(٥) في الأصل: ((وضع)) والمثبت من المتن.
(٦) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
356