311

Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Soruşturmacı

محمود محمد صقر الكبش

Yayıncı

مكتب الشؤون الفنية

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1431 AH

نام ، بات الملك يكلؤه))(١).

وَرَوَى ابنُ السُّنِّيِّ أيضاً عن أبِي أُمامةَ رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: ((مَن أَوَى إلى فراشِهِ طاهراً، وَذَكَرَ اللهَ عزَّ وجلَّ حتَّى يُذْرِكَهُ النُّعاسُ لم يَتَقَلَّبْ ساعةً مِن اللَّيلِ يسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ فِيها خَيراً مِن خيرِ الدُّنيا والآخرةِ إلاَّ أعطاهُ إياهُ»(٢).

وحيثُ يُسَنُّ الذِّكرُ عندَ النَّومِ، فَيُكْرَهُ النَّومُ مِن غيرِ ذكرٍ لما تَقَدَّمَ.

وَقَدْ رَوَى أبو داودَ في ((السُّنَّنِ) بإسنادٍ جيّدٍ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن رسولِ اللهِ ﷺ قَالَ: ((مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ اللهِ تِرَةٌ، وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعَا لاَ يَذْكُرُ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةٌ»(٣).

قالَ أهلُ اللُّغَةِ: ((التِرَةُ - بكسرِ التَّاءِ المثنّاةِ مِن فوقُ، وتخفيفِ الرَّاءِ - ومعناهُ: نَقْصٌ، وقيلَ: تَبِعَةٌ)).

فَيُسَنُّ لمن أرادَ النَّومَ أن يقولَ:

((أستغفرُ اللهَ العظيمَ الَّذِي لا إلهَ إلاَّ هُو الحيُّ القيُّومُ، وأتوبُ إليهِ)) ثلاثَ مرَّاتٍ.

(١) انظر: عمل اليوم والليلة (١٤) برقم (١٢).

(٢) انظر: عمل اليوم والليلة (٦٥٨) برقم (٧١٩).

(٣) أخرجَهُ أبو داود (٤/ ٢٦٤).

311