309

Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Soruşturmacı

محمود محمد صقر الكبش

Yayıncı

مكتب الشؤون الفنية

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1431 AH

ومِثلُ ما يُسَنُّ في الصَّباحِ كذلِكَ في المساءِ، فيُبدِلُ لفظةَ ((الصَّباح)) بـ ((المساء)»، فيقولُ مَثَلاً: ((اللَّهمَّ إنِّي أمسيتُ))، ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذِهِ اللَّيلةِ)) إلى آخرِهِ.

*[الذِّكرُ بعدَ الصَّلاةِ]:وأمَّا بعدَ كلِّ صلاةٍ فيقولُ:

((اللَّهِمَّ إِنِّي أَقَدِّمُ إليكَ بَيْنَ يَدَيْ كلِّ نَفَسٍ، ولحظةٍ، ولمحةٍ، وطرْفَةٍ يطرُفُ بِها أهلُ السَّمواتِ وأهلُ الأرضِ، وكلِّ شيءٍ في علمِكَ كائِنٍ أو قد كانَ، أقدِّمُ إليكَ بينَ يَدَيْ ذلكَ كلَّهُ، وعددَ ذلكَ كلِّهِ، وملءَ ذلكَ كلِّهِ ﴿اللّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾ إلى آخرِ الآيةِ [البقرة: ٢٥٥]، ثلاثاً وثلاثينَ))(١).

((سبحانَ اللهِ)) ثلاثاً وثلاثينَ، و((الحمد لله)) ثلاثاً وثلاثينَ، ((الله أكبر)) ثلاثاً وثلاثينَ، ويُكْمِلُ المائَةَ بقولِهِ: ((سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ، ولَهُ الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهُو حَيٌّ لا يموتُ بيدِهِ الخيرُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ))(٢) ، جمعاً بينَ الرِّواياتِ.

وَقَدْ صحَّ أنَّ مَن واظَبَ على ذلكَ بعدَ كلِّ صلاةٍ لا يكونُ بينَهُ

(١) انظر: كنز العمال (٢ / ٥٩).

(٢) أخرجَهُ مسلمٌ (١ / ٤١٨)، وأبو داود (٢ / ٨١)، والنسائي (٦ / ٤١).

309