- رَوَى ابنُ السُّنَّيِّ عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ((مَن قالَ إذا أصبحَ: اللَّهُمَّ إنِّي أصبحتُ منكَ في نعمةٍ وعافيةٍ وسِترٍ، فَأْتِمَّ نعمتَكَ عليَّ وعافيَتَكَ وسِترَكَ في الدُّنيا والآخرةِ، ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أصبحَ وإذا أمسَى؛ كانَ حقّاً على اللهِ أنْ يُتِمَّ عليهِ نِعمَتَهُ»(١).
- وَرَوَى أبو داودَ والنَّسائيُّ وابنُ ماجَهْ في ((السُّنَنِ)) بالأسانيدِ الصَّحيحةِ عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: ((لم يكنِ النَّبِيُّ ﷺ يَدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حِينَ يُمسِي وحينَ يُصبحُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العَفْوَ والعافيةَ في دِينِي ودنيايَ وأهلِي ومالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عوراتِي وَآَمِن رَوْعاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِن بينِ يدَيَّ، ومِن خَلْفِي، وعن يميني، وعن شِمالي، ومِن فوقي، وأعوذُ بِعَظَمَتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتِي))(٢) .
قالَ وكيعُ: ((يعنِي الخسفَ)).
وبِما تَقَدَّمَ عُلِمَ أنَّ لكلِّ روايةٍ فائدةً:
(١) انظر: عمل اليوم والليلة (٥٣) برقم (٥٥).
(٢) أخرجَهُ أبو داود (٤/ ٣١٨)، والنسائي (٦/ ١٤٥)، وابن ماجَهْ (٢ / ١٢٧٣).