وأعوذُ بِكَ مِنَ العجزِ والكَسَلِ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخْلِ، وأعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وقَهْرِ الرِّجالِ، قالَ: فَفَعَلْتُ فَأَذْهَبَ اللهُ تعالَى همِّي، وقَضَى عِنِّي دَيْنِي))(١).
- وَرَوَى أبو داودَ والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ وغيرُهم في ((السُّنَنِ)) بالأسانيدِ الصَّحيحةِ عن عبدِ اللهِ بنِ خُبَيْبٍ - بضمٌ الخاء المعجَمَةِ -قالَ: ((خَرَجْنا في ليلةٍ مَطِيرةٍ، وظُلْمَةٍ شديدةٍ نطلبُ النَّبِيَّ وَّهُ لِيصلِّيَ بِنا فَأَدْرَكْناهُ، فقالَ: قُلْ، فَلَمْ أقلْ شيئاً، ثُمَّ قالَ: قُلْ، فلم أقلْ شيئاً، ثُمَّ قالَ: قُلْ، قلتُ يا رسولَ اللهِ، ما أقولُ؟ قالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ ﴾ [الإخلاص: ١]، والمعوِّذَتَيْنِ، حينَ تُمسِي وحينَ تُصبحُ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ يكفيكَ مِن كلِّ شيءٍ))، قالَ التِّرمذيُّ: حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ(٢).
- رَوَى مسلمٌ عن أبي هريرةَ رضى الله عنه قالَ: ((جاءَ رجلٌ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما لقيتُ مِن عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي البارحةَ، قالَ: أَمَا لو قُلْتَ حينَ أمسَيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خَلَقَ؛ لم تضرَّكَ إنْ شاءَ اللهُ تعالَى))(٣).
(١) أخرجهُ أبو داود (٢/ ٩٣) برقم (١٥٥٥).
(٢) أخرجَهُ أبو داود (٤ / ٣٢١) برقم (٥٠٨٢)، والترمذي (٥ / ٥٦٧) برقم (٣٥٧٥)، والنسائي (٤ / ٤٤٢).
(٣) أخرجَهُ مسلمٌ (٤/ ٢٠٨١) برقم (٢٧٠٩).