ونحوِها، بلْ كلُّ عاملٍ للهِ تعالى بطاعتِهِ فهو ذاكرٌ للهِ تعالَى))، قالَهُ العلماءُ.
ولذلكَ قالَ عطاءٌ رَحِمَهُ اللهُ تعالَى: ((مجالسُ الذِّكرِ هِي مجالسُ العِلمِ: الحلالِ والحرامِ؛ كيفَ تشترِي وتبيعُ، وتصلِّي وتصومُ، وتنكِحُ وتطلّقُ، وتحجُّ وأشباهُ ذلكَ)).
وقَدْ آنَ أوانُ التَّعرُّضِ لِذِكرِ المقصودِ فَتَقُولُ:
- رَوَى البخاريُّ ومسلمٌ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَن قالَ: سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ في يومٍ مائةَ مرَّةٍ حُطَّتْ خطاياهُ، وإنْ كانتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحرِ))(١).
- وفي روايةٍ لمسلم عن أبي هريرةَ أيضاً قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ قالَ حينَ يُصْبِحُ وحينَ يُمسِي: سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ مائةَ مرَّةٍ لم يأتِ أحدٌ يومَ القيامةِ بأفضلَ ممَّا جاءَ بِهِ، إلاَّ أحدٌ قالَ مثلَ ما قالَ، أو زادَ عليهِ))(٢)، زادَ أبو داودَ: ((سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِهِ))(٣).
(١) أخرجَهُ البخاريُّ (٥/ ٢٣٥٢) برقم (٦٠٤٢)، ومسلمٌ (٤ / ٢٠٧١) برقم (٢٦٩١).
(٢) أخرجَهُ مسلمٌ (٤ / ٢٠٧١) برقم (٢٦٩٢).
(٣) أخرجَهُ أبو داود (٤/ ٣٢٤) برقم (٩١٥٠).