اللَّهُمَّ إنَّ هذا إقبالُ ليلِكَ وإدبارُ نهارِكَ وأصواتُ دُعَاتِكَ فاغفِرْلِي)) (١) .
قالَ ابن الرِّفْعَةِ نقلاً عنِ الأصحابِ: ((يكونُ ذلكَ بعدَ أن يُجيبَ أذان المغربِ، ومثلُهُ بعدَ أذانِ الصُّبحِ إلاَّ أنَّهُ يَعكِسُ فيقولُ: ((اللَّهُمَّ إنَّ هَذَا إقبالُ نهارِكَ وإدبارُ ليلِكَ)).
- ما يقالُ بعدَ صلاةِ الصُّبْحِ:
رَوَى التِّرمذيُّ عن أنسِ رضى الله عنه قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ((مَن صلَّى الفجرَ في جماعةٍ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكرُ اللهَ تعالَى حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى ركعتَينٍ كانتْ لَهُ كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تامّةٍ تامَّةٍ))(٢)، قالَ التِّرمذيُّ: حديثٌ حسنٌ.
قالَ بعضُهم: ((إنَّ أشرفَ أوقاتِ الذِّكرِ في النَّهارِ بعدَ صلاةِ الصُّبح)).
رَوَى أبو محمَّدٍ البَغَوِيُّ في ((شرح السُّنَّةِ)) قالَ: قالَ عَلْقَمَةُ بنُ قيسٍ: ((بَلَغَنا أنَّ الأرضَ تَعُجُّ إلى اللهِ تعالَى مِن نَوْمَةِ العالِمِ بعدَ الصُّبحِ)).
(١) أخرجَهُ أبو داود (١ / ١٤٦) برقم (٥٣٠)، والترمذي (٥ / ٥٧٤) برقم (٣٥٨٩).
(٢) أخرجَهُ الترمذي (٢ / ٤٨١) برقم (٥٨٦).