مُوجِبَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرٍ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ(١).
وقد رَوَاهُ النَّسائيُّ في كتابِ عَمَلِ اليومِ والَّيلةِ مِن طريقَينِ:
أحدِهُما: هَكَذا.
والثَّاني: عن عمارةَ عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ، قالَ الحافظُ أبو القاسمِ بنُ عساكرَ: ((هَذَا الثَّاني هو الصَّوابُ)).
و((مسلَحَةٌ)) بفتح الميمٍ، وإسكانِ السِّينِ المهملةِ، وفتحِ اللَّم، وبالحاءِ المهملةِ، وهم الحَرَسُ.
الثَّامنةُ: رَوَى مسلمٌ في صحيحِهِ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن رسولِ اللهِ ﷺ قالَ: ((مَن سَبَّحَ اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثينَ، وحَمِدَ اللهَ ثلاثاً وثلاثينَ، وكَبَّرَ اللهَ ثلاثاً وثلاثينَ، وقالَ تمامَ المائةِ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ، ولَهُ الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ؛ غُفِرَتْ خطاياهُ، وإن كانتْ مِثْلَ زَبَدِ البحر))(٢).
التّاسعةُ: مَن أكثَرَ مِنها نحوَ مائةٍ أُعْطِيَ أكثرَ ممَّا تَقَدَّمَ، فَقَدْ رَوَى البخاريُّ ومسلمٌ في صحيحَيهِما عن أبي هريرةَ رضى الله عنه
(١) أخرجَهُ الترمذي (٥٤٤/٥) برقم (٣٥٣٤).
(٢) أخرجَهُ مسلمٌ (١ / ٤١٨) برقم (٥٩٧).