عليها، وأمِتْنا عليها، وابعثْنا عليها، واجعلنا من خيارِ أهلِها محيانا ومماتنا».
ويدعُو بِما شاءَ، فإنَّ الدُّعاءَ حينئذٍ لا يُردُّ.
ويزيدُ في أذانِ الصُّبْحِ بدَلَ النَّثويبِ: «صَدَقْتَ وبَرِزْتَ وبالحقِّ نَطَفْتَ، اللَّهِمَّ أعنِّي على الصَّلاةِ، وادفعْ كَسَلَ النَّومِ».
فيُسَنُّ كلُّ ذلكَ جمعاً بينَ الرِّوايات.
وكَذَا يُجيبُ في الإقامةِ كلَّ كلمةٍ بمثلٍ ما تَقَدَّمَ، فإذا قالَ: قدْ قامتِ الصَّلاةُ، قالَ: أقامَها اللهُ وأدامَها ما دامتِ السَّمواتُ والأرضُ، واجعلنِي مِن صالحِي أهلِها، فإذا قالَ: اللهُ أكبرُ، قالَ: اللهُ أكبرُ، فإذا قالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ، قالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ اللَّهِمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلِّمْ، اللَّهمَّ ربَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ القائمةِ والدَّرَجَةِ الرَّفيعةِ، وابْعَثْهُ مقاماً محموداً الَّذي وعدْتَهُ، وآتِهِ سؤلَهُ يومَ القيامةِ.
* تَتِمَّاتٌ:
الأُولَى:
قالَ شمسُ الأئمَّةِ الحلوانيُّ رحِمَهُ اللهُ تَعَالى: قالَ بعضُهُم: إِنَّ حقيقةَ الإجابةِ تكونُ بالقولِ والفعلِ، ولَهَذَا يُسَنُّ أن يقولَ المجيبُ: «سَمِعْنا وأَطَعْنا»، وهُوَ مقصودُ الشَّارِعِ، فَمَن أجابَ