وهلْ يُستحبُّ الالتفاتُ في الإقامةِ أوْ لاَ؟
وجهانِ:
أشهرُهما: نَعَمْ.
وهلِ الالتفاتُ مشروعٌ عندَ قولِهِ: ((قَدْ قامتِ الصَّلاةُ))، أو عندَ الحَيْعلَتَينِ؟
الصَّحيحُ: الثَّاني.
وإنَّما سُنَّ الالتفاتُ في الإقامةِ في الحَيْعلتَينِ كما تَقَدَّمَ؛ لأنَّ القصدَ من الإقامةِ مجردُ الإعلام لا غيرَ، فهي من جنسِ الأذانِ فَأُلْحِقَتْ بِهِ.
واختُلِفَ في التَّثويبِ:
فقالَ بعضُهم: يُلتفتُ فيهِ؛ لأنَّهُ دعاءٌ إلى الصَّلاةِ، کالحَیْعلتَينِ، فمعناهُما واحدٌ.
وقالَ بعضُهم: لا يُسَنُّ الالتفاتُ فيهِ؛ لأنَّهُ لم يرِدْ فيهِ ذلكَ، واعتمدَهُ الشَّمسُ الرَّمليُّ.
* تَتِمَّةٌ :
قالَ البَدْرُ الزَّركشيُّ في ((خادمِهِ على الرَّوضةِ): ((سكتُوا عن الالتفاتِ)).