ولكنْ لهم سحَرَةٌ كسَحَرَتِكم، فإذا أحسَسْتُم من ذلكَ شيئاً فأذِّنوا بالصَّلاةِ».
قالَ ابنُ عبدِ البَرِّ: «الجنُّ عندَ أهلِ الكلامِ وأهل العلمِ باللِّسانِ منزَّلونَ على مراتبَ: - فإنْ ذكرُوا الجنِّيَّ قالوا: جنِّيٌّ، فإن أرادُوا مَنْ يسكنُ مع النَّاسِ قالوا: عامرٌ والجمعُ عمارٌ، فإن كان ممَّن يعرضُ للصِّبيانِ قالوا: أرواح، فإن كان ممَّن لا يفارقُ قالوا: قرينٌ، فإن خبُثَ قالوا: شيطانٌ، فإن زادَ على ذلكَ وقويَ أمرُهُ قالوا: عفريتٌ، فإن تمرَّدَ وزادَ أمرُهُ قالوا: ماردٌ».
وهكذا في «المرجانِ» للسُّيوطيِّ.
قالَ العزِّيُّ: «الجنِّيُّ حيوانٌ ناطقٌ شفَّافُ الجسم، من شأنِهِ أنْ يتشكَّلَ بأشكالٍ مختلفةٍ».
وقد أوضحْنا ذلكَ في «نتيجةُ الزَّمانِ في الحفظِ من الشَّيطانِ» وباللهِ المستعانُ.