فإِنَّهُ أندى منكَ صوتاً»(١).
وثبتَ في «صحيح ابنِ خزيمةً» و«مسندِ الدَّارميِّ» بإسنادٍ صحيح: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمرَ عشرينَ رجلاً فأذنوا، فأعجبَهُ صوتُ أبي محذورةَ، فعلَّمَهُ الأذانَ لحُسنِ صوتِهِ»(٢).
*تنبيه :
اعلمْ أنَّ الأقوالَ الأربعَ(٣) المتقدمةَ أولَ الفصلِ لإمامِنا الشَّافعيِّ رضى الله عنه.
والمعتمَدُ منها: الأخیرُ.
ووافقَ إمامَنا الإمامُ أحمدُ فقال: «الأذانُ أفضلُ من الإمامةِ».
والمعتمَدُ عندَ الإمام مالك رضى الله عنه أنَّ الإمامةَ أفضلُ من الإقامةِ ثمَّ الأذانُ؛ لاتُّصالِها بالصَّلاةِ، ولبطلانِ صلاةِ تاركِها علی قولٍ.
(١) أخرجَهُ أبو داود (١ / ١٣٥) برقم (٤٩٩) والترمذي (١ / ٣٥٩) برقم (١٨٩).
(٢) أخرجَهُ ابن خزيمة (١ / ١٩٥) برقم (٣٣٧)، والدارمي (١ / ٢٩١) برقم (١١٩٦).
(٣) والصَّواب: الأربعة.