480

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وكثير من الأطباء جهل هذه العلة. ولذلك إذا عاينوا البطون ترتفع بغير الارتفاع الذى يكون من جميع الماء وانقطاع الطمث، إن امتد بصاحبه، يطبون أن هذا 〈هو〉 الداء الذى وصفنا؛ وليس [٢٩٥] ذلك كما يظنون، لأن البضعة التى لا تكون فى الرحم إلا فى الفرط، وربما كانت نازلة فضول لزجة رطبة رقيقة مائية، تنزل إلى ناحية الرحم؛ وربما كانت نازلة فضول غليظة إلى ناحية البطن، ولاسيما إذا كان الطباع موافقا لذلك. فإن هذه الفضول لا تكون موجعة ولا مؤذية، ولا تعرض منها حرارة غالبة، لحال بردها، بل تجتمع وتنشأ: فمنها ما تعظم، ومنها ما تبقى صغيرة، ولا يعرض منها سقم آخر حادث، بل تبقى على 〈حالها ساكنة〉 مثل شىء 〈غير〉 مفروغ منه. وحبس الطمث يكون لأن الفضول تفنى هناك، كمثل ما يتهيأ فى اللبن إذا رضع الصبى من أمه: فإنه إذا در اللبن، لا يعرض شىء من الطمث؛ وإن عرض، لا يكون إلا ضعيفا قليلا. — وربما سالت الفضول وصارت فى المكان الذى بين الرحم والبطن، حتى يظن أنها الداء الذى يسمى باليونانية «مولى» μυλη، وليست هى كذلك. وليست معرفة ذلك عسرة، أعنى إن كانت البضعة، 〈بمس الرحم〉. فإن الرحم إذا لم ترم وترتفع، عسرة، أعنى وكانت خفيفة ليس فيها شىء من الثقل 〈فهذا〉 يدل على أن ذلك الداء ليس فيها. فأما إن كانت الرحم كحالها إذا كان فيها صبى، ففيها 〈إذن〉 تلك البضعة، وربما كانت 〈أى الرحم〉 حارة 〈متكتلة〉 يابسة، لحال الرطوبات التى داخلها، ويكون فم الرحم كما يكون عند الحمل. 〈وإذا كان حجم الرحم من جنس آخر، فإنه يكون باردا عند اللمس، لكن لا يكون يابسا، وسيكون فم الرحم على نفس النحو〉.

Sayfa 503