474

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وأيضا المرأة تفضى خارجا من فم الرحم حيث يفضى الرجل إذا جامع المرأة. ومن هناك يجذب الرحم الزرع بشهق، كما يجذب المنخر ما يجذب والفم أيضا وجميع ما يجذب إلى ذاته بآلة موافقة للجذب. وله سبيل واحدة ومدخل، والناحية العليا منه عميقة. وإنما يجذب بروح (= نفس، نفخ). ولذلك يتعاهد النساء ذلك الموضع إذا كان جافا حتى يعود إلى الحال الأولى. ولأرحام النساء سبيل منه يدخل ما يدخل حتى يصير إلى الموضع المجوف، وهو مثل عنق شبيه بذكر الرجل. وإنما يصل الزرع إلى الرحم بالروح، ومجازه بذلك العنق، وكذلك مجرى بول النساء فوق هذه السبيل قليلا. ومن أجل هذه العلة لا يكون ذلك المكان قبل أن تهيج النساء إلى الجماع وبعد ذلك على حال واحدة. فوقوع الزرع يكون من عنق الرحم، ثم يجذب من هناك إلى داخل، كما قلنا فيما سلف. وفعله هذا شبيه بفعل المنخرين، فإن للمنخرين سبيلا [آخر] آخذا إلى داخل الحلق؛ ومن ذلك السبيل يدخل الهواء لجذب المنخر، ومنه يخرج أيضا. فعنق الرحم على مثل هذه الحال. وله خارجا سبيل صغير جدا بقدر موافقته لمجاز الروح، وذلك السبيل واسع إذا قرب من جسد الرحم، مثل سبيل المنخر إذا دنا من الحنك ويدخل الحلق. فسبيل عنق الرحم فى الناحية الداخلة أوسع منه فى ناحيته الخارجة.

Sayfa 497