Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وأيضا يمكن أن يولد من المصرور الجسد مصرور: أعنى من أعرج: أعرج، ومن أعمى: أعمى. وبقول كلى: يكون فى المولود العرض الذى كان فى الأب على غير الطباع، أعنى: آثارا. وربما عرض ذلك للمولود بعد قرن وقرن، أعنى أن رجلا يكون به شامة فيولد له ولد ليس فى جسمه تلك الشامة، ثم يولد لابنه ولد يكون به تلك الشامة فى المكان الذى كانت فى جسد جده. والذى يكون على مثل هذه الحال قليل، وكثير منه لا يكون، بل يولد من ناقص: تام، ومن مصرور: صحيح. وليس فى هذه الأشياء وقت، ولا حد معروف. وربما ولد مولود يشبه الجد أو الأب الأبعد، كما عرض مرة فى البلدة التى تسمى باليونانية أليس Ηλισ، فإن امرأة كانت هناك وجامعة حبشيا (= أسود) فولدت بنتا بيضاء، ثم ولدت الابنة حبشيا.
وأكثر ذلك: الإناث يشبهن الأم أكثر، والذكورة يشبهون الأب؛ ويكون خلاف ذلك، أعنى أن الإناث يشبهن الأب، والذكورة يشبهون الأم.
فأما التوأمان فربما ألا يشبه أحدهما الآخر؛ فأما أكثر ذلك فهما يتشابهان. وقد كانت — فيما سلف — امرأة جامعة زوجها بعد اليوم [٢٧١] السابع من الولاد، فعلقت وحملت وولدت الأخير يشبه الأول مثل توأمين. ومن النساء نساء يلدن جميعا الأولاد يشبهون أمهم فى كل وقت، ومنهم نساء يلدن جميع الأولاد يشبهون الأب أبدا، كما عرض فى البلدة التى تسمى باليونانية فرسالوس Φαρσαλοσ 〈للفرس التى سميت: العادلة〉.
Sayfa 476