Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وإذا أسقطت المرأة فى الشهر الرابع، وإذا ولدت فى الشهر الثامن أصابها وجع شديد وهلكت هى أيضا مع المولود أكثر ذلك. فهو بين أن الأولاد التى تولد فى الشهر الثامن لا تبقى واللاتى تلدن تهلكن أيضا. وبمثل هذا النوع يظن أن النساء يغلطن فيما يظن أنه يولد مولود لأكثر من عشرة أشهر: وإنما يغلط النساء فى أول الحمل لأنه ربما عرضت لهن رياح ونفخ، ثم بعد ذلك يجامعن الرجال ويحملن، ويكون ظنهن أن ابتداء الحمل كان من الوقت [٢٧٨] الذى عرضت لهن فيه الرياح.
فهذه حال اختلاف أوقات ولاد الإنسان إذا قيس إلى ولاد سائر الحيوان.
〈التوأم〉
وبعض الحيوان يضع ولدا واحدا، وبعضه يلد كثرة. فأما جنس الإنسان فهو مشترك فى هذين الأمرين، لأن أكثر ما يلد فى مواضع كثيرة 〈يلد〉 ولدا واحدا فى البطن؛ ومرارا شتى تلد النساء توأمين، كما يعرض فى أرض مصر. وربما ولدن ثلاثة وأربعة أولاد فى بعض الأماكن كما قيل أولا. وربما ولدت المرأة خمسة أولاد عددا، وذلك فى الفرط. وليس يمكن أن تلد امرأة أكثر من خمسة. وقد عوين هذا العرض عرض لكثير من النساء، أعنى أنهن ولدن خمسة أولاد من بطن واحد. وقد ولدت امرأة فى الدهر الذى سلف من أربعة بطون عشرين ولدا، لأنها وضعت من كل بطن خمسة أولاد وغذى وعاش كثير منهم.
وسائر الحيوان الذى يلد حيوانا إن وضع توأمين: ذكرا وأنثى فكلاهما يعيشان يسلمان. وإن وضع ذكرين أو أنثيين أيضا فكلاهما يعيشان. فأما النساء فإذا وضعن توأمين فقليل منهم يسلم إن كان أحدهما ذكرا والآخر أنثى.
Sayfa 472