447

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وحال ذكورة الناس كمثل: لأن منى الإنسان أكثر من منى جميع الحيوان، إذا قيس عظم الإنسان إلى أجسام الحيوان. ومن أجل هذه العلة، 〈فإن〉 الناس أكثر من جميع الحيوان. وإذا كان الإنسان رطب الطباع جدا ولم يكن كثير اللحم وكان أبيض اللون، فزرعه أكثر من زرع السمر والسود الألوان، وخاصة إذا لم يكن حال أجسادهم كما وصفنا. ومثل هذا العرض يعرض فى النساء أيضا، فإن المرأة إذا كانت جيدة البضعة كثيرة اللحم، تفنى كثيرة الرطوبة التى تخرج من الجسد فى كثرة ذلك اللحم. والبيض الألوان من النساء فى وقت الجماع يسقن الزرع أكثر من السود والسمر الألوان؛ 〈وينبغى أن نضيف أن استعمال الأطعمة الرطبة والحريفة يزيد فى تهيج الشهوة الجنسية〉!

[chapter 141: IX 3] 〈الحمل: علاماته وصفاته〉

والعلامة الدليلة على أن المرأة قد حملت يبس الموضع بعد الجماع. فإن كان شفتا الموضع ملساوين، زلق المنى وخرج. وإن كانت الشفتان غليظتين خشنتين عند الجس بالإصبع، بقى المنى مكانه. وإن كانت الشفتان دقيقتين حافتين، فذلك موافق للجماع الذى يراد لحال الحمل. وإذا كانت على خلاف ذلك، فهى موافقة لمنع الحمل، ولذلك يأمر بعض الناس أن يدهن فى الرحم بدهن قطران أو سفيداج أو كندر مداف بزيت ليبقى المنى ولا يزلق ويخرج. فإن بقى المنى سبعة أيام ولم يقع، فهو دليل على أن المرأة قد حملت، لأن الذى يسمى: «مسيل» فى تلك الأيام يكون قد انسد.

Sayfa 467