431

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

فأما الفيل فهو يكنس ويستأنس عاجلا أكثر من جميع الحيوان البرى. وهو يفهم، ويؤدب، ويعلم السجود 〈أمام〉 الملك. وهو جيد الحس أكثر من سائر الحيوان. وإذا سفد الفيل الذكر الأنثى وحملت، لا يدنو منها أيضا البتة. وقد زعم بعض الناس أن الفيل يبقى مائتى سنة، ومنهم من يزعم أنه يبقى عشرين ومائة سنة. والأنثى تبقى مثل بقاء الذكر. والفيل يشب إلى تمام ستين عاما، وهو قليل الاحتمال للشتاء والبرد، لأنه يحس بالبرد جدا. وليس هذا الحيوان نهريا، بل مأواه فى قرب الأنهار، ويعوم ويسير فى الماء، ويصير كل جسده فى الماء منغمسا ما خلا خرطومه فإنه يكون فوق الماء، وبه يتنفس وينفخ ويلقى الماء. ولا يقوى على السباحة جدا لثقل بدنه.

[chapter 227: VIII 47] 〈الجمل〉

فأما ذكورة الجمال فليس تنزو على الأمهات. وإن اضطرها أحد إلى ذلك كرهته. وقد كان رجل — فى الدهر الذى سلف — ستر الأم بثوب، ثم أرسل بكرها عليها. فلما نزا عليها ونزل عنها 〈الثوب〉 لم يعد إلى النزو ولم يتم سفاده. وبعد حين قليل عض على الجمال فقتله. ويقال إنه كانت لملك الأسقوثيا ΣκυΘια [٢٦٦] فرس أنثى جسيمة جلدة فارهة، وجميع فلاها فره. فلما أراد أن يحمل على الأنثى من أجود فلاها أدنى منها الفلو، فكره سفادها. فلما سترت بثوب خفى ذلك عليه وركبها. فلما نزا عليها وكشف وجه الأنثى ورآها، حصر وهرب وألقى بنفسه فى بعض الأودية، فهلك.

[chapter 228: VIII 48] 〈الدلفين〉

Sayfa 451