Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وولاد الدبر يكون على ما نصف: الأمهات إذا أصابت مكانا موافقا فى أوان الصيف تجعل ثقبا وبيوتا شبيهة بالبيوت التى تعمل من الموم. وتهيىء لتلك البيوت مثل أربعة أبواب قريبا منها، ويكون فى تلك البيوت دبر ولا يكون أمهات. فإذا شب ذلك الدبر هيأت الأمهات بيوتا اكثر. وإذا شب الدبر أيضا بنيت أكثر من تلك البيوت، ولذلك فى آخر الخريف تكون بيوت الدبر كثيرة، وفيها يكون القائد الذى يسمى «أما»، وليس يلد بعد ذلك دبرا بل أمهات. وتكون تلك الأمهات فوق البناء فى الظاهر مثل دود عظيم فى ثقب له أربعة أبواب أو أكثر. وإذا خلقت، كسبت الدبرة العمال أطعمتها وأدخلتها إليها، وذلك بين من قبل أن القواد لا تطير ولا تخرج بعد ذلك بل تقيم داخلا ساكنة. وإذا تولد القواد الحدث، ماتت القواد التى كانت فى العام الأول، وذلك لأن الدبر يقتلها. وهذا العرض يعرض بنوع واحد، وليس يستبين إن كان تبقى الأمهات أو تعيش أكثر من الوقت الذى ذكرناه. ولم يعاين أحد ذلك فى الدبر الجبلى أيضا، ولا آفة أخرى مثل هذه ألبتة.
والأم تكون عريضة ثقيلة، أثخن وأكبر من الدبر العمال. ولحال ثقل الجسد لا تنزو نزوا شديدا. والأمهات تبقى داخلا فى الثقب والبيوت لأنها تحيل وتدبر ما هناك. والأمهات توجد فى أعشة الدبر كثيرة. وهو مشكوك إن كانت لها حمة، أم لا. وهو شبيه أن يكون مثل ملوك النحل أعنى أن لها حمة؛ وليس يخرجها ولا يلدغ. ومن الدبر ما ليس له حمة مثل ذكورة النحل، ومنه ما له حمة ويلدغ. والذى ليس له حمة أصغر وأضعف؛ والذى له حمة أكبر وأقوى، ومن الناس من يسميه ذكورة، ويسمى الدبر الذى ليس له حمة: إناثا. وقد زعم بعض الناس أن كثيرا من الدبر الذى له حمة يلقى حمته فى الشتاء. ولم يعاين [٢٦١] ذلك عيانا إلى زماننا هذا.
والدبر يكون أكثر فى أوان القحط وقلة الأمطار وفى الأماكن الخشنة. وإنما يكون الدبر تحت الأرض ويحيل البيوت من تراب وحمأة: كل واحد من الدبر يبدأ بالبناء من الأصل. وغذاء الدبر من الثمرات والأزهار. وأكثر طعمه من الحيوان. وقد ظهر كثير من الدبر يسفد ويسفد. ولم يظهر إن كانت حمة للتى لا تسفد، وللتى تسفد، أم لا، إلى يومنا هذا وقد ظهر كثير من الدبر البرى يسفد ولأحدهما حمة، ولم يستبن بعد للآخر حممة.
Sayfa 443