Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
فأما من أصناف السمك، فالذى يسمى «ثعلب» إذا أحس أنه قد بلع الصنارة يحتال ويتتبع الخيط ويأكله حتى يقطعه، ولذلك يصاد كثير [٢٤٦] من هذا الصنف وفى جوفه كثرة صنارات، وإنما يصاد فى الأماكن العميقة.
وصنف من السمك الذى يسمى اميا αμια إذا عاين سبعا يجتمع بكثرة، ويكون ما عظم منه حول الصغار. فإذا دنا السبع من بعضها، حامت البقية وقاتلت عنها. ولها أسنان قوية، 〈وقد شوهدت لاميا تسقط وسطها وتخرج مثخنة بالجراح〉.
فأما صنف السمك النهرى الذى يسمى باليونانية اغلانيس γλανισ فهو يتعاهد فراخه تعاهدا شديدا. فأما الأنثى، فإذا باضت تركت البيض. والذكر يتبع البيض ويحفظه ويقيم معه، وخاصة حيث يجتمع كثير من البيض. وإنما منفعته لذلك البيض لأنه يمنع سائر السمك الصغير من حفظه وابتلاعه. فهو يفعل ذلك أربعين أو خمسين يوما حتى ينشأ السمك ويقوى على الهرب من غيره. والصيادون يعرفون مكانه الذى يأوى فيه حافظا بيضه، لأنه إذا دنا منها شىء من السمك يريد أكل بيضه 〈نزا〉 ونفر ويكون له دوى. فهو محب لبيضه والسمك الذى يخرج منه، كما وصفنا. وإن كان البيض عند أصول شجر عميق جدا، رفعه من ذلك العمق وقامه حافظا له، وربما ابتلع صنارة الصياد وأخذ بها، لا يدع حفظ بيضه، بل يعض تلك الصنارة ويلويها بشدة وصعوبة بأسنانه.
Sayfa 421