Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
ويظن أن يكون قوقكس يدبر تدبير بيضه وفراخه بحلم (= بعقل وحكمة) وهو يفعل ذلك لعلمه بالخوف الذى يخاف من الطير الذى هو أعظم منه وأقوى، ولأنه لا يقوى أن يدفع عن فراخه، ولذلك يخفى وفراخه فى عش غيره لكى يسلم. وهذا الطير يجزع ويخاف من الطيور، لأن الطيور التى هى أصغر منه تنتف ريشه، ولذلك يهرب منها.
[chapter 210: VIII 30] 〈الخطاف البرى وراضع لبن المعزى〉
وأما صنف الطير الذى يقال إن ليس له رجلين، وهو الخطاف البرى الذى يشبه الخطاف الأنيس، فقد ذكرنا حاله فيما سلف. وليس يفرق بينه وبين الخطاف الأنيس إلا بأنه قصير الساق، وساقه كثير الريش. وهى تعشش فى أعشة مستطيلة معمولة من طين فى أماكن ضيقة وصخور ومغائر. والمدخل إلى عشه ضيق جدا لهربه من الناس والسباع.
فأما الذى يسمى أغوثيلاس αιγοθηλασ — وتفسيره: الذى يرضع المعزى فهو جبلى؛ وعظم جثته أكبر من الذى يسمى قوقكس. والأنثى تبيض بيضتين أو ثلاثا على الأكثر. وهو ردىء الشكل؛ يطير حول المعزى ويرضع من لبنها. ولهذا الفعل سمى بهذا الاسم. وقد زعم بعض الناس أنه إذا رضع من ثدى العنز، يذهب لبنها وتعمى العنز. وليس هو بحاد البصر بالنهار، بل يبصر بالليل.
Sayfa 411