Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
فأما الطير الذى يسمى باليونانية القوون αλκυων فجثته أعظم من جثة العصفور قليلا، ولونه مثل لون اللازورد، وفيه خضرة ولون مائل إلى لون الأرجوان. وهذه الألوان مختلفة فى جميع جسده وجناحيه وما يلى حلقه، وليست هذه الألوان معرقة: كل واحد بذاته. فأما لون منقاره فإلى الخضرة ما هو؛ وهو طويل دقيق. فهذا لون الطير. — وشكل عشه مثل شكل صنوبرة معمولة من شىء شبيه بزبد البحر، 〈فيما عدا اللون〉. ولونه إلى الحمرة ما هو، 〈وشكله يشبه شكل المزادات الطويلة العنق. وحجمه〉 أكبر من الغيم العظيم، ومنه ما يكون أعظم منه، ومنه ما يكون أصغر؛ وفيه تجويف مثل الأنابيب، 〈وفيه جزء〉 صلب. وإن أراد أحد أن يقطعه بحديد لا يقطعه إلا بعسر. و〈لكنه〉 يتكسر بالأيدى ويتفتت عاجلا مثل زبد البحر. [٢٣٧] ومدخل العش صغير بقدر ما أمواج البحر لا تدخل فيه بتاتا. والأماكن المجوفة منه شبيهة بتجويف الغيم (= الاسفنج). وليس يعرف من ماذا يركب عشه؛ ويظن أنه يهيأ من شوك الحيوان البحرى الذى يسمى ابرة. ومعاشه من السمك، ويخرج إلى الأنهار أيضا. والأنثى تبيض خمس بيضات، وتسفد جميع عمرها. وإنما تبدأ بالسفاد إذا مضت بها أربعة أشهر.
[chapter 195: VIII 15] 〈خصائص بعض الطيور〉
فأما الهدهد فإنه يهيىء عشه من زبل الإنسان. وهو يغير منظره فى الصيف والشتاء، مثل ما تغير مناظرها كثرة من أصناف الطير البرى.
Sayfa 402