Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
[chapter 180: VII 30] 〈متى يجود طعم السمك فى الطهى〉
وأصناف الحيوان تختلف أيضا من قبل الخصب وسوء الحال، وتختلف من قبل أزمان حالها. ولذلك ما كان من الحيوان خزفى الجلد، مثل الذى يسمى باليونانية اقتانس κτενεσ وجميع أصناف الحلزون والأصناف اللينة الخزف تكون مخصبة طيبة اللحم إذا حملت: مثل الصنف الذى يسمى قارابو καραβοι وجميع الصنف الخزفى الجلد. فأما ما كان من صنف اللينة الجلد فإنها تقف إذا سفدت وإذا باضت. وليس يفعل ذلك شىء من الأصناف الأخر. والصنف الذى يسمى باليونانية مالاقيا إذا حمل يكون مخصبا طيب اللحم مثل السمك الذى يسمى طاوثيداس τευθιδεσ وصبيا σηπικ والأجناس الكثيرة الأرجل πολυποδεσ. وإنها تكون فى أول حملها طيبة اللحم، وإذا أزمن حملها: منها ما يكون مخصبا، ومنها ما يكون على خلاف ذلك. فالسمك الذى يكون منه الصير يكون طيبا عند حمله، ومنظر بطنه يكون مستديرا؛ فأما الذكر فهو يكون أطول وأعرض. ويعرض فى أول حمل الإناث أن يكون لون الذكورة مختلفا وأشد سوادا، ولحومها فى ذلك الأوان رديئة، ولذلك يسميها بعض الناس فى ذلك الزمان تيوسا، وتكون رديئة اللحم.
Sayfa 369