651

Theological Deviation in Modern Literature and Thought

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

Yayıncı

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

جدة - المملكة العربية السعودية

وللسياب باع في هذا الضرب من الانحراف، ومنه قوله:
(أنا الباقي بقاء اللَّه أكتب باسمه الآجال
وما لسواه عند مطارق الآجال من حرمه) (^١).
وقوله:
(المجد للَّه والإنسان إن يدًا تحيي … وقلبًا يداوي منهما أثر) (^٢)
وكذلك البياتي القائل:
(فاسكبي روحك الحنون بروحي … لأرى من صفائه وجه ربي) (^٣)
والقائل:
(يا سنا اللَّه بصحراء انتظاري يا هواها) (^٤).
والقائل:
(صغيرتي نادية
رأيت في سماء عينيك
رأيت اللَّه والإنسان) (^٥).
والقائل مخاطبًا أحدهم:
(مولاي، لا يبقى سوى الواحد القيوم
وهذه النجوم) (^٦).
ومن تراتيله الوثنية، وعاداته الجاهلية، وتمجيداته الصنمية قصيدته التي

(^١) ديوان السياب: ص ٢١٥.
(^٢) المصدر السابق: ص ٥٠٧.
(^٣) ديوان البياتي ١/ ٦٩.
(^٤) المصدر السابق ١/ ٨٤.
(^٥) ديوان البياتي ١/ ٤٧٦.
(^٦) المصدر السابق ٢/ ٧٣.

1 / 651