578

The Umayyad Caliphate from the Book of Lengthy Accounts attributed to Al-Dinawari

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

Yayıncı

دار الجامعة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Yayın Yeri

السعودية

١٦ - خروج الحسين ﵁ وعبد الله بن الزبير ﵁ من المدينة إلى مكة، لم يكن إلا خروجًا من حَرَجِ بيعة الخليفة يزيد بن معاوية، ولم يكونوا مجبرين، ولا كتب الخليفة يزيد بن معاوية بإجبارهم على البيعة.
١٧ - لم تكن في نية الحسين ﵁ الخروج إلى أهل الكوفة إلا بعد وفاة معاوية ﵁ وذلك حينما كاتبه أهل الكوفة يدعونه إليهم، ولم يثبت أنه واعدهم بالخروج قبل موت الخليفة معاوية ﵁.
١٨ - تعتبر حادثة مقتل مسلم بن عقيل أو علامات الغدر من قبل أهل الكوفة وكاد الحسين ﵁ أن يرجع لولا عزم أخوة مسلم على الأخذ بثأره.
١٩ - لم يثبت أن أحد من الصحابة رضوان الله عليهم أشار على الحسين ﵁ بالخروج إلى الكوفة، وما يروى عن عبد الله بن الزبير ﵁ أنه متضايقا من وجوده في مكة أو أنه أشار عليه بالخروج، كل هذا لم يثبت منه شيء، بل وجدت رواية صحيحة تثبت أنه نصحه بعدم الخروج إلى الكوفة.
٢٠ - الحسين ﵁ لم يتوقع القتال أثناء خروجه للكوفة، ولذلك لا يصح عنه أنه استنجد بأحد في طريقه إليها.
٢١ - كاد الصلح أن يقع بين الحسين ﵁ وعبيد الله بن زياد لولا تدخل الشمر بن ذي الجوشن وزير السوء.
٢٢ - الحسين ﵁ ومن معه لم يمنعوا من الماء، وما يروى في ذلك كله كذب.
٢٣ - أهل الكوفة من الشيعة كتبوا للحسين ﵁، ومهدوا له المسير إليهم، وأعطوه البيعة وواعده بالنصرة، ثم خرجوا لقتاله، والآمر بقتاله هو عبيد الله بن زياد، بمشورة من الشمر بن ذي الجوشن، وهو من حمل الرأس إليه، ولم يُحْمَل إلى الخليفة يزيد بن معاوية، وليس له يد في قتله.

1 / 595