469

The Umayyad Caliphate from the Book of Lengthy Accounts attributed to Al-Dinawari

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

Yayıncı

دار الجامعة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Yayın Yeri

السعودية

قعد للناس على الأرض. فقيل له: لو أمرت ببساط يبسط لك، فتجلس، ويجلس الناس عليه كان ذلك أهيب لك في قلوب الناس، فتمثل:
قضى ما قضى فيما مضى ثم لا ترى … له صبوة إحدى الليالي الغوابر (^١)
ولولا التقى من خشيه الموت والردى … لعاصيت في حب الصبا كل زاجر (^٢) (^٣)
ذكر نحوًا منها: ابن سعد (^٤).
[٢٠٨]- (وكان إذا جلس للناس قال بسم الله، وبالله، وصلى الله على رسول الله، ﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)﴾ (^٥)، ثم تمثل بهذه الأبيات:
نسر بما يبلى، ونشغل بالمنى … كما سر بالأحلام في النوم حالم
نهارك يا مغرور سهو وغفله … وليلك نوم، والردى لك لازم
وسعيك فيما سوف تكره غبه … كذلك في الدنيا تعيش البهائم) (^٦)
ذكر نحوًا منها: البلاذري (^٧)، وابن أبي الدنيا (^٨)، والبيهقي (^٩) وأبو نعيم الأصفهاني (^١٠).

(^١) الغوابر: أي البواقي. الزبيدي: تاج العروس ١٣/ ١٨٧. وهذا البيت جاء في البلاذري: الأنساب ١٠/ ٤٩٥ أنه لعاصم بن عمر بن الخطاب.
(^٢) لم أقف على من قال هذا البيت.
(^٣) الأخبار الطوال ٣٣١.
(^٤) الطبقات ٥/ ٣٤٠.
(^٥) سورة الشعراء، الآيات: ٢٠٥ - ٢٠٧.
(^٦) الأخبار الطوال ٣٣١.
(^٧) الأنساب ٨/ ١٨٢.
(^٨) الزهد ١٩٦.
(^٩) شعب الإيمان ١٣/ ٢٥٧.
(^١٠) حلية الأولياء ٥/ ٣١٩.

1 / 485