459

The Umayyad Caliphate from the Book of Lengthy Accounts attributed to Al-Dinawari

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

Yayıncı

دار الجامعة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Yayın Yeri

السعودية

توفي فيها من الصحابة (^١)، وقيل: ثمانٍ وثمانين وهو الصحيح من وفاته كما قال الذهبي (^٢).
وأبو أمامة الباهلي ﵁ توفي سنة ست وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان (^٣).
• نقد النص:
كل ما ذكر صاحب الكتاب من الصحابة قد أدرك خلافة الوليد بن عبد الملك إلا جابر بن عبد الله ﵁، فإنه مات سنة ثمان وسبعين، أي في خلافة عبد الملك بن مروان.
* مقتل سعيد بن جبير ونهاية الحجاج:
[٢٠٣]- (وفي السنة الخامسة من خلافة الوليد مات الحجاج بواسط (^٤)، وله أربع وخمسون سنة، وكانت إمرته على العراق عشرين سنة، منها في خلافة عبد الملك خمس عشرة سنة، وفي خلافة الوليد خمس سنين (^٥).
وقد كان قتل سعيد بن جبير (^٦) قبل موته بأربعين يومًا.

(^١) ابن قتيبية: المعارف ٣٤١.
(^٢) الذهبي: تاريخ الإسلام ٦/ ٢٥.
(^٣) ابن سعد: الطبقات ٧/ ٤١٢.
(^٤) واسط: مدينتان على شاطئ دجلة، القديمة في الشرق، والجديدة في الغرب، وهي التي بناها الحجاج وسميت واسط لتوسطها بين الكوفة والبصرة. الحميري: الروض المعطار ٥٩٩.
(^٥) ذكر الطبري: التاريخ ٦/ ٤٩٣: أن وفاته كانت سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاث وخمسين سنة، وكانت ولايته عشرين سنة.
(^٦) سعيد بن جبير بن هشام الوالبي، الأسدي، مولاهم، الكوفي، وهو الحافظ، المقرئ، المفسر، وأحد أعلام التابعين، كان أسود، أخذ العلم من عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر ﵁، خرج مع ابن الأشعث فلما قتل هرب إلى مكة، فأخذه واليها خالد بن عبد الله القسري وبعثه إلى الحجاج، فقتله سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة خمس وتسعين بواسط وعمره تسع وأربعين سنة. ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٣٧١. الذهبي: السير ٤/ ٣٢١.

1 / 475