الجنون وعافاني من قتل عثمان" (^١).
ورواه من طريقه ابن (^٢) البناء وابن عساكر (^٣).
وذكره المحب الطبري (^٤) وقال: "وخرّجه خيثمة بن سليمان".
وإسناده صحيح: رجاله رجال الشيخين، وطاوس أدرك زمن عثمان، ولم يسمع منه شيئًا. قال أبو زرعة (^٥). وبذلك يظهر أن الإسناد منقطع.
١١٨ - وفي مصنف ابن أبي شيبة: "أبو أسامة (^٦) عن عبد الملك (^٧) بن أبي سليمان قال: سمعت أبا ليلى الكندي (^٨) يقول: رأيت عثمان اطلع على الناس وهو محصور، فقال: أيها الناس لا تقتلوني واستعتبوني، فوالله لئن قتلتموني لا تقاتلون جميعًا أبدًا، ولا تجاهدون عدوًا أبدًا، لتختلفُن حتى تصيروا هكذا - وشبك بين
(^١) (١١/ ٤٥٠).
(^٢) الراسلة المغنية في السكوت ولزوم البيوت (ص: ٤٦)، وقال محققها «إسناده صحيح" فلم يتنبه لهذا الانقطاع …
(^٣) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٥٠١).
(^٤) الرياض النضرة (٣/ ٨١).
(^٥) العلائي (حامع التحصيل ٢٤٤).
(^٦) حماد بن أسامة القرشي، تقدمت ترجمته.
(^٧) عبد الملك بن أبي سليمان، ميسرة العرزمي، تقدمت ترجمته.
(^٨) أبو ليلى الكندي، تقدمت ترجمته.