٧٩ - روى ابن عساكر من طرق: عن فرج بن فضالة (^١) عن مروان بن أبي أمية، عن عبد الله بن سلام قال: "أتيت عثمان لأسلّم عليه وهو محصور، فدخلت عليه فقال: مرحبًا بأخي ما يسرني أنك كنت وراءك، رأيت في هذه الليلة رسول الله ﷺ في هذه الخوخة (^٢) في خوخة من البيت فقال لي: يا عثمان حصروك؟ قلت: نعم، قال: أعطوك؟ قلت: نعم، قال: فدليّ لي دلو فشربت منه حتى رويت، وإني لأجد برد ذلك الماء بين ثديي وبين كتفي، فقال: "إن شئت أفطرت عندنا، وإن شئت نُصرت عليهم". فاخترت أن أفطر عنده. فقتل في ذلك اليوم" (^٣).
وإسناده ضعيف: بفرج بن فضالة.
وذكره من هذا الوجه (المحب الطبري) (^٤).
ورواه سعيد (^٥) بن منصور، عن فرج بن فضالة، عن مروان بن أبي أمية.
(^١) فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي، الشامي، ضعيف، من الثامنة، ت سنة ١٧٧ هـ، د ت ق (التقريب/ ٥٣٨٣).
(^٢) الخوخة هي: واحدة الخوخ، والخوخة: كُوّة في البيت تؤدي إليه الضوء (ابن منظور، لسان العرب ٣/ ١٤).
(^٣) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٤).
(^٤) (الرياض النضرة ٣/ ٦٧).
(^٥) السنن (٢/ ٣٣٦).