305

The Selected from Musnad of Abdul bin Humaid

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي

Soruşturmacı

صبحي البدري السامرائي، محمود محمد خليل الصعيدي

Yayıncı

مكتبة السنة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٨ - ١٩٨٨

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
١١٠٩ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَسُوقُ بَعِيرًا لِي وَأَنَا فِي آخِرِ النَّاسِ وَهُوَ يَظْلَعُ أَوْ قَدِ اعْتَلَّ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُهُ»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَظْلَعُ أَوْ قَدِ اعْتَلَّ فَأَخَذَ شَيْئًا فِي يَدِهِ فَضَرَبَهُ، ثُمَّ قَالَ: «ارْكَبْ» فَلَقَدْ كُنْتُ أَحْبِسُهُ حَتَّى يَلْحَقُونِي فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ مَنْزِلٌ وَنَزَلْنَا عِشَاءً أَرَدْتُ التَّعْجِيلَ إِلَى أَهْلِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِلَى أَيْنَ؟»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ فَأَرَدْتُ التَّعْجِيلَ إِلَى أَهْلِي فَقَالَ لِي: «لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طُرُوقًا»، ثُمَّ سَأَلَنِي «أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا قَالَ: «فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَاتَ وَتَرَكَ عِنْدِي جَوَارِيَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ فَأَرَدْتُ امْرَأَةً عَاقِلَةً قَدْ جَرَّبَتْ فَمَا قَالَ: «أَحْسَنْتَ وَلَا أَسَأْتَ»، ثُمَّ قَالَ: «بِعْنِي جَمَلَكَ»، قُلْتُ: لَا بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «بِعْنِيهِ»، قُلْتُ: لَا بَلْ هُوَ لَكَ قَالَ: فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيَّ قُلْتُ: لِفُلَانٍ عِنْدِي أُوقِيَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَهُوَ لَكَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: «تَبْلَغُ عَلَيْهِ إِلَى أَهْلِكَ» قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُهُ بِهِ فَأَمَرَ بِلَالًا يُعْطِينِي وُقِيَّةً وَأنْ يَزِيدَنِي فَزَادَنِي بِلَالٌ قِيرَاطًا فَقُلْتُ: هَذَا شَيْءٌ زَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُفَارِقُنِي فَجَعَلْتُهُ فِي الْكِيسِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحَرَّةِ أَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ فِيمَا أَخَذُوا

1 / 334