٣) لا يَجْلَس بين رجلين إلا بإذنهما:
(حديث عبد الله بن عمرو في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ قال: لا يُجْلَس بين رجلين إلا بإذنهما.
(٤) جواز قيام الرجل لأخيه احترامًا:
(حديث أبي سعيد في الصحيحين) أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد فأرسل رسول الله ﷺ إليه فجاء، فقال: قوموا إلى سيدكم - أو قال خيركم - فقعد عند النبي ﷺ فقال هؤلاء نزلوا على حكمك. قال فإني أحكم أن تُقْتَلَ مقاتلتهم وتُسْبَى ذراريهم فقال ﷺ لقد حكمت بماحكم به الملك.
﴿تنبيه﴾: أما قيام الرجل للرجل على سبيل التعظيم فحرامٌ قطعًا
(حديث معاوية في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: من سرَّه أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار.
معنى [يتمثل]: أي ينتصب الجالسون له تعظيمًا
من آداب الصحبة ومعاشرة الخلق مراعاة آداب الاستئذان:
ومنها ما يلي:
١) إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول السلام عليكم السلام.
(حديث عبد الله بن بسر في صحيح أبي داود) أن النبي ﷺ كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: السلام عليكم السلام عليكم.
٢) أن يكون عنده أمانة حال الاستئذان فلا يتطلع لكي يري أي شيءٍ من عورات المسلمين فإنما جعل الاستئذان من أجل البصر.
(حديث سهل بن سعد في الصحيحين) قال: اطَّلع رجلٌ من جحرٍ في حجرِ النبي ﷺ ومع النبي ﷺ مِدْرى يحكُ به رأسه فقال: لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك إنما جعل الاستئذان من أجل البصر.