(حديث الزبير في صحيح الجامع أن النبي ﷺ قال: من استطاع منكم أن يكون له خبءٌ من عمل صالح فليفعل.
(حديث معاذ في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود.
التحلي بفضيلة مجاهدة النفس والهوى:
قال تعالى: (وَالّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنّ اللّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [سورة: العنكبوت - الآية: ٦٩]
(حديث أبي ذرٍ في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه.
التحلي بفضيلة بر الوالدين:
قال تعالى: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىَ وَالْيَتَامَىَ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىَ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) [سورة: النساء - الآية: ٣٦] وقال تعالى: (وَوَصّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمّهُ وَهْنًا عَلَىَ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيّ الْمَصِيرُ) [سورة: لقمان - الآية: ١٤] وقال تعالى: (وَقَضَىَ رَبّكَ أَلاّ تَعْبُدُوَاْ إِلاّ إِيّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمّا يَبْلُغَنّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لّهُمَآ أُفّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) [سورة: الإسراء - الآية: ٢٣]
(حديث ابن مسعود في الصحيحين) قال: سألت النبي ﷺ أي العمل أحب إلى الله ﷿؟ قال: الصلاة على وقتها قال: ثم أي؟ قال ثم بر الوالدين قال ثم أي؟ قال الجهاد في سبيل الله.
(حديث أبي هريرة في الصحيحين) قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال أمك قال: ثم من؟ قال: أبوك.