صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم منك ولك عن محمد وأمته باسم الله والله أكبر ثم ذبح.
السلخ الذي على السنة:
(حديث أبي سعيد الخدري ﵁ الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجة): أن رسول الله مر بغلام يسلخ شاة فقال له رسول الله تنح حتى أريك فأدخل رسول الله يده بين الجلد واللحم فدَحَسَ بها حتى توارت إلى الإبط وقال يا غلام هكذا فاسلخ ثم مضى وصلى للناس ولم يتوضأ.
[*] بَابُ الأُضْحِيَة:
الأُضْحِيَة سنة:
(حديث أم سلمة ﵂ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: من رأى هلال ذي الحجة وأراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي.
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح ابن ماجه) أن النبي ﷺ قال: من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا.
يضحي الإنسان عنه وعن أهل بيته وتجزئ الشاة في ذلك:
(حديث ابن مسعود ﵁ الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: كان الرّجلُ في عهد النبي ﷺ يُضَحّي بالشّاةِ عنهُ وعن أهلِ بَيْتِهِ فيأكلُون ويُطْعِمونَ.
النبي ﷺ ضحى عنه وعن آله وعن أمته:
(حديث عائشة ﵂ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد فأتى به ليضحى به فقال لها يا عائشة هلمي المدية ثم قال اشحذيها بحجر ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به.
من شروط الأضحية تكون من بهيمة الأنعام (الإبل والبقر والغنم):
قال تعالى: (لّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ فِيَ أَيّامٍ مّعْلُومَاتٍ عَلَىَ مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ الأنْعَامِ) [سورة: الحج: ٢٨]