وزَعَمَ أَنَّ سبَب وَصفِه بذلك أنه لم يكنْ أَصْلُه يهوديًا، ولم يكنْ من أَهلِ
الكتاب؛ لأَنَّ الأُمّيّين عند اليهودِ هم الأُمَمُ من غيرِ اليهود.
وزَعَمَ الفادي أَنَّ القرآن: " جرى على هذا القياس، فسمى اليهودَ والنصارى " أَهْلَ الكتاب "، وما عَداهم " الأُمّيّين ".
فأَهْلُ الكتابِ اسْم علم على اليهودِ والنَّصارى، والأُمّيّون
اسْمُ عَلَمٍ على جَميعِ العَرَبِ وغيرِهم..
ولهذا سُمّيَ محمدٌ بالنبيِّ الأُمّيّ، لأَنه غريب عن الشعب المختار، الذي أَقامَ اللهُ منه جميعَ الأَنبياء وجعلَ خاتمَهم كلمتَه المسيحَ مُخًلِّصَ العالَم ".
وزَعْمُ الفادي مردود، لا تَشهدُ له اللغة، ولا يُؤَيِّدُه المعنى.