وبيانُ هذا، أَنه لما سمعَ المشركونَ القرآنَ من رسولِ الله ﷺ رَفَضوا الاعترافَ بأَنه من عندِ الله، واتَّهموا النبي ﷺ بتأليفه، ثم ادَّعوا بأَنَّ عندهم القدرةَ على الإِتيانِ بمثْلِه لو أَرادوا..
فتحدَّاهم الله، وطَلَبَ منهم الإِتيانَ بمثْلِه، أَو بعشْرِ سورٍ مثْلِه، أَو بسورةٍ مثلِه ...