71The Preferred Opinion with Evidence - Prayerمذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاةKhalid bin Ibrahim Al-Suqaabi خالد بن إبراهيم الصقعبي TürlerFatwas and Unprecedented CasesPurification and PrayerFiqh for Non-Affiliates and its Principles•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-أ- ما ورد في حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال ﴿إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا .. (١)﴾، وهذا يدل على انه لابد من وجود هذا الذكر إذ الأمر للوجوب.ب- مواظبة النبي ﷺ على ذلك حتى مات، وقد قال ﷺ ﴿صلوا كما رأيتموني أصلي﴾.ج- أنه شعار الانتقال من ركن إلى آخر، لأن الانتقال لا شك أنه انتقال من هيئة إلى هيئة، فلابد من شعار يدل عليه.س٤٢: إذا جاء المسبوق والإمام راكع فما هي حالات التكبير بالنسبة له؟ج/:أ. أن يكبر تكبيرتين، تكبيرة للإحرام، والأخرى للركوع، فهذا هو الأكمل.ب. أن يكبر تكبيرة واحدة، وينوي بها تكبيرة الإحرام، فهنا تجزئ هذه التكبيرة عن تكبيرة الركوع والصلاة صحيحة.ج- أن يكبر تكبيرة واحدة، وينوي بها تكبيرة الركوع فقط، فهنا الصلاة غير صحيحة.الواجب الثاني: قول " سمع الله لمن حمده "، للإمام والمنفرد.والدليل على وجوب التسميع ما يلي:أ) أن النبي ﷺ واظب على ذلك، فلم يدع قول " سمع الله لمن حمده " بأي حال من الأحوال.ب) أنه شعار الانتقال من الركوع إلى القيام.س٤٣: من الذي يُسمّع؟ج/ الذي يسمع أي يقول " سمع الله لمن حمده " هو الإمام والمنفرد دوم المأموم.(١) متفق عليه.1 / 71KopyalaPaylaşAI Sormak