334

The Pearl of the Palace and the Chronicle of the Era - Volume 1: Poets of Iraq

خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ ١

Soruşturmacı

الدكتور جميل سعيد

Yayıncı

مطبعة المجمع العلمي العراقي

Baskı

١٣٧٥ هـ

Yayın Yılı

١٩٥٥ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
بأبي الأغرِّ، وأيَّ كنيةِ ماجدِ ... فقَدَ الزّمانُ، وأيَّ خِدْنِ علاءِ!
مَنْ طالما شَجُعَ الرَّدَى، فأعاده ... من بأسه والرَّأي في الجبناءِ
وتجمعّتْ غِيَرُ الزّمانِ، فردَّها ... مفلولةً بأسنّة الآراءِ
وتضايقات خُطَطٌ به، فأباحها ... خُدَعًا قضَيْنَ لِمَخْلصٍ ونَجاءِ
طرَقَ النَّعيُّ، فلم يكن لي مسمعٌ ... يُصغي إلى المكروهة الرَّوْعاءِ
وطفِقتُ أتَّهِمُ الحديثَ كغيره ... من سائر الأخبارِ والأنباءِ
فإذا الرَّدَى قد أمكنته غِرَّةٌ ... من قِرنه، فجرى بلا إِبقاءِ
لا طعمَ بعدَ أبي الأغرِّ لحالةٍ ... وإنِ اكتست من رونق وبهاءِ
صُرِعت لمصرعه المقاصدُ والمُنَى ... فالنّاسُ كلُّهُمُ بغير رجاءِ
ترك الجنودَ بضيعةٍ من بعده ... يمشونَ للأرزاق في عَشواءِ
ما زال يُعطيهم، ومن لم يُعطِهِ ... فرَضَ العطاءَ له على الأعداءِ
فَلْتَبْكِهِ البِيضُ الصَّوارمُ والقنا ... والسّابقاتُ لَواحِقُ الأمطاءِ
وَلْيَبْكِهِ اليومُ العصيبُ من الوغى ... ينزو بكلّ كتيبةٍ حَمساءِ
وَلْيَبْكِهِ رَأْدُ الصّباحِ أعادَهُ ... بِطراده كالليلةِ الليلاءِ

1 / 337