387The Origins in Quran Sciencesالأصلان في علوم القرآنMohamed Abdel Moneim El-Keiy - 1411 AHمحمد عبد المنعم القيعي - 1411 AHYayıncıحقوق الطبع محفوظة للمؤلفBaskıالرابعة مزيدة ومنقحة ١٤١٧ هـYayın Yılı١٩٩٦ مTürlerQuranic Sciences and Exegesis•BölgelerMısırمراده من بين معانيه، فيرد الجواب مجملًا كيدًا له على تعنته؛ نحو: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ .فالروح مشترك بين: ما تقوم به الحياة، والوحي، وجبريل، وجيش من الملائكة، وغير ذلك.وقد يحذف ثقة بفهم السامع، واكتفاء عنه بالجواب؛ نحو: ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ .فسؤالهم مقدار: مَن يبدأ الخلق ثم يعيده؟.. ولا يحسن ذكره كي لا يكون السائل والمجيب واحدًا.والأصل التطابق بين السؤال والجواب في الجمل: اسمية أو فعلية.. تقول: مَن قام؟.. فتُجاب: قام محمد..فإذا حذف الفعل واكتفي بمحمد.. كان فاعلًا عند النحويين، ويقدره علماء البيان أنه مبتدأ؛ لأنه المسئول عنه في المعنى.ورد عليهم مما ورد في القرآن: ﴿مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ .وقدر علماء البيان: ما أنا فعلت بل فعله؛ لأن "بل" لا يصلح الابتداء بها.والسؤال قد يتعدى بنفسه.. فإن تعدى بـ"عن" فالمطلوب به التعريف: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ .وإن تعدى بـ"من" فالمطلوب به الإعطاء: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ .1 / 390KopyalaPaylaşAI Sormak