453

The Methodology of Sheikh Islam Muhammad bin Abdul Wahhab in Interpretation

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

Yayıncı

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

الرابعة: ذكر أن ذلك "اختبار"١ منه سبحانه.
الخامسة: وعظهم بالبيان "للاختلاف"٢ ذلك اليوم.
السادسة: أنه لو شاء "لجعلهم٣ أمة واحدة.
السابعة عيان المشيئة.
الثامنة: الرد القدرية٤.
التاسعة: "الرد على"٥ الجبرية٦.

١ في "ض" و"س": اختيار.
٢ في "ب": "لاختلاف".
٣ في "ض"و"س": لجعلكم.
٤ القدرية: هم الذين خاضوا في القدر قائلين بإنكاره، وأن الله لم يقدر أفعال العباد ولم يخلقها خيرها وشرها، وليس له قدرة ولا مشيئة في أفعالهم. وإنما هم يخلقون فعل أنفسهم بقدرتهم التامة التي خلقها الله فيفعلون من الكفر والمعاصي ما لم يشأ الله.
وقد حدثت هذه الفرقة في أو آخر زمن الصحابة، فتبرأ منهم من بقي من الصحابة، كأبي هريرة وجابر وابن عمر وابن عباس وأنس وغيرهم من الصحابة والتابعين وسائر سلف الأمة.
ووجه الرد عليهم هنا أن الله أسند الإضلال والهداية إليه في قوله: ﴿وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ وهم ينسبونها إلى البشر استقلالًا.
انظر في عقيدة القدرية:-
مقالات الإسلاميين "ص ٢٢٧" والفرق بين الفرق "١٨-٢٠، ١١٥" والملل والنحل "١: ٤٥" وشرح أصول اعتقاد أهل السنة "ص٧٥٢" وانظر لوامع الأنوار البهية للسفاريني "١-٢٩٧- ٣٤٨".
٥ ما بين القوسين مكرر في "س".
٦ الجبرية:- "هم في مقابل القدرية" وهم القائلون بالجبر.
والجبر: هو نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرب تعالى.
والجبرية أصناف:
- فالجبرية الخالصة: هي التي لا تثبت للعبد فعلًا ولا قدرة على الفعل أصلا..........=

1 / 455