359

The Methodical Jurisprudence on the Shafi'i School

الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي

Yayıncı

دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

دمشق

الصوم المكروه والصوم المحرم
أولًا: الصوم المكروه
إن الإنسان عبد لله تعالى، ولله ﷿ أن يتعبده بما شاء فيتعبده بالصوم، كما يتعبده بالفطر، وليس لابن آدم أن يعترض، ولا أن يعارض، وكل ما يجب عليه أن يقول: (سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)
والصيام المكروه هو الذي يترتب على تركه الثواب، ولا يترتب على فعله ثواب ولا عقاب.
ومن الصوم المكروه:
١ـ إفراد يوم الجمعة بالصوم:
ودليل ذلك ما رواه البخاري (١٨٨٤) ومسلم (١١٤٤) أن النبي ﷺ قال: " لا يصم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده ".
٢ـ إفراد يوم السبت بالصوم:
ودليل ذلك ما رواه الترمذي (٧٤٤) - وحسنه - أن النبي ﷺ قال: " لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض الله عليكم " وكذلك

2 / 101