206

مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول

مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول

Soruşturmacı

الدكتور إدريس الفاسي الفهري

Yayıncı

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

دبي - الإمارات العربية المتحدة

كثير في تثبيطه المؤمنين عن ملاقاة أبي سفيان وأصحابه (^١).
وقوله تعالى * (^٢): ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ﴾ (^٣) فالناس عام والمراد به خاص وهو مولانا (^٤) رسول الله ﷺ لجمعه ما في الناس من الخصال الجميلة (^٥).
وقيل: المراد * ب «الناس» في الآية الأولى هم وفد من بني عبد القيس، وبالثانية * (^٦) العرب (^٧).
فظهر بهذا أن «الناس» كلي استعمل في جزئي، لا كلية، لعدم شمول الحكم لجميع الأفراد.

= القائل المثبط المذكور في الآية فقيل نعيم بن مسعود الأشجعي وقيل كذلك بأنهم جمع وهم وفد عبد القيس. (تفسير القرطبي: ٤/ ٢٧٧ - ٢٨٣، تفسير البيضاوي: ٢/ ١١٦. الاستيعاب: ٤/ ١٥٠٨). وقد كان نعيم في إبان القصتين معا على الشرك فلم يسلم إلا في غزوة الخندق، ودوره في إفساد ما بين الأحزاب يومها مذكور. (سيرة ابن هشام ٤/ ١٨٨، تاريخ الطبري: ٢/ ٩٦، الاستيعاب: ٤/ ١٥٠٨، الطبقات الكبرى: ٢/ ٦٩، و٤/ ٢٧٧ - ٢٧٨).
(^١) سقطت (وأصحابه) من (ج) و(د).
(^٢) سقط ما بين العلامتين من (ب).
(^٣) النساء: الآية (٥٤).
(^٤) سقطت: مولانا من (ب).
(^٥) هو اختيار الطبري في تأويل الآية وذكره عن ابن عباس ﵄ وعكرمة والسدي ومجاهد والضحاك. (تفسير الطبري: ٥/ ٨٨).
(^٦) سقط ما بين العلامتين من (ب).
(^٧) ذكره الطبري عن قتادة. (تفسير الطبري: ٥/ ٨٨).

1 / 217