508

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Soruşturmacı

محمود إبراهيم زايد

Yayıncı

دار الوعي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٣٩٦ هـ

Yayın Yeri

حلب

تكن مُؤمنا يَا بني إِن اسْتَطَعْت أَن تكون أبدا على الْوضُوء فَكُن فَإِن ملك الْمَوْت إِذا قبض روح العَبْد وَهُوَ على وضوء كتب لَهُ شَهَادَة يَا بني إِن اسْتَطَعْت أَن تكون أبدا مُصَليا فصل فَإِن الْمَلَائِكَة تصلي عَلَيْك مَا دمت تصلي يَا بني إِذا خرجت من رحلك فَلَا يَقع بَصرك على أحد من أهل قبلتك إِلَّا سلمت عَلَيْهِ فَإنَّك ترجع إِلَى مَنْزِلك وَقد ازددت فِي حَسَنَاتك يَا بني إِذا دخلت مَنْزِلك فَسلم عَليّ أهل بَيْتك يكون بركَة عَلَيْك وعَلى أهل بَيْتك يَا بني إِن أطعتني فَلَا يكن شَيْء أحب إِلَيْك من الْمَوْت يَا بني إِذا خرجت إِلَى الصَّلَاة فَاسْتقْبل الْقبْلَة وارفع يَديك وَكبر وأقم صلبك حَتَّى يَقع كل عظم مَكَانَهُ وَإِذا سجدت فَأمكن جبهتك من الأَرْض وأقم صلبك فِيهِ وَإِذا رفعت فضع عقبيك تَحت أليتك أَو مَا بدا لَك وأقم صلبك فَإِن الله لَا ينظر إِلَى من لَا يُقيم صلبه فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود أخبرناه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدثنَا كثير أَبُو هَاشم الْأَيْلِي سَمِعت أنس بن مَالك يحدث عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة وسَاق بِطُولِهِ أَنا اختصرته
• كثير بن زِيَاد أَبُو سهل البرْسَانِي الْخُرَاسَانِي أَصله من الْبَصْرَة سكن بَلخ ثمَّ سكن سمر قند يروي عَن الْحسن وَأهل الْعرَاق الْأَشْيَاء المقلوبة اسْتحبَّ مجانبة مَا انفر من الرِّوَايَات روى عَنهُ أهل بَلخ وسمرقند وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُسَّةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الورس من

2 / 224