286

The Illumination of Darkness in the Campaigns of the Best of Creation (PBUH)

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٦ هـ

Yayın Yeri

جدة

لم نقف على أنّه قتل يوم بدر، ولا على نفيه عنه) اهـ
وأجابتها هند بنت أثاثة بن عبّاد بن المطلب المطلبية، أخت مسطح بقولها:
خزيت «١» في بدر وبعد بدر ... يا بنت وقاع عظيم الكفر
صبّحك الله غداة الفجر ... ملهاشميين «٢» الطوال الزّهر
بكل قطّاع «٣» حسام يفري ... حمزة ليثي وعليّ صقري
إذ رام شيب وأبوك غدري ... فخضبا منه ضواحي النحر «٤»
ونذرك السّوء فشرّ نذر
قال في «شرح المواهب»: (قال الحافظ أبو الرّبيع في «الإكتفاء»: هذا قول هند والكفر يحنقها، والوتر يقلقها،

(١) خزيت- بخاء معجمة فزاي- والخزي: الذلة والإهانة، والوقاع- بتشديد القاف: الكثير الوقوع في الدنايا.
(٢) بميم مكسورة، فلام ساكنة: أصله (من الهاشميين)، فحذفت النون لالتقاء الساكنين، والزهر- بضم الزاي المشددة- أي: البيض.
(٣) الحسام- بضم الحاء المهملة-: السيف القاطع، ويفري- بالتحتية المفتوحة- أي: يقطع.
(٤) رام بمعنى: طلب، وفاعله (شيب) مرخم من شيبة في غير النداء، وهو جائز، وخضب بالضاد المعجمة المشددة- وضواحي النحر: ما ظهر منه.

1 / 296