170

The Illumination of Darkness in the Campaigns of the Best of Creation (PBUH)

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٦ هـ

Yayın Yeri

جدة

أوصى به من حيث الاكرام ابنته ... لكن نهاها أن تكون بعلته
أحدهم ليأتي بالشّظاظ «١» .. حتى ردوا عليه ماله بأسره، لا يفقد منه شيئا) .
لطيفة:
لما كان أبو العاصي تاجرا بالشام قال في زينب:
ذكرت زينب بالأجزاع من إضما ... فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما
بنت الأمين جزاه الله صالحة ... وكلّ بعل سيثني بالذي علما
حال أبي العاص مع زينب قبل إسلامه:
ثمّ أراد الناظم أن يبين حال أبي العاصي إذ ذاك مع ابنته ﷺ فقال: (أوصى) رسول الله ﷺ (به من حيث الاكرام) لمثواه (ابنته) زينب؛ لأنّهم أهل الإكرام، ولما سبق بينهما من الزوجية الموجبة لمراعاة الفضل والاحترام، وقد قال تعالى في التي لم يدخل بها الزوج: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ.
(لكن نهاها) أي: زينب رسول الله ﷺ، (أن تكون) زينب (بعلته) أي: زوجة لأبي العاصي بن الرّبيع.

(١) بكسر الشين المشددة: العود الذي يدخل في العروة. اهـ «المختار»

1 / 180