فقام للوليد نجل عتبة ... حيدرة وحمزة لشيبة
نجل ربيعة وعتبة أخوه ... قام له عبيدة إذ رشّحوه
وذكر الحافظ ابن عبد البر في ترجمة أخيه العلاء بن الحضرمي: (أنّ عامر بن الحضرمي قتل يوم بدر كافرا) .
ابتداء الحرب بالمبارزة:
ولمّا أوقد أبو جهل الحرب بينهم، وقتل حمزة الأسود..
خرج عتبة بين أخيه شيبة وابنه الوليد، فدعا إلى المبارزة، فخرج إليه ثلاثة من الأنصار: عوف ومعاذ «١» ابنا الحارث، وأمّهما عفراء، والثّالث: عبد الله بن رواحة فيما قيل، فقالوا: من أنتم؟ فقالوا: رهط من الأنصار، فقالوا: ما لنا بكم من حاجة، وفي رواية: فقالوا: أكفاء كرام، ولكن أخرجوا إلينا من أكفائنا بني عمنا، فقال النّبيّ ﷺ: «قم يا عبيدة بن الحارث، قم يا حمزة، قم يا علي» .
(فقام للوليد نجل) أي: ابن (عتبة) بن ربيعة (حيدرة) لقب لسيدنا عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، (و) قام (حمزة) بن عبد المطلب ﵁ عم النّبيّ ﷺ (لشيبة نجل ربيعة) بن عبد شمس، (وعتبة أخوه) أي: أخو شيبة (قام له عبيدة) الآتي نسبه (إذ رشحوه) أي:
قدموه للمبارزة.
(١) في «الهشامية» و«العيون»: معوذ، بدل معاذ.