507

The Golden Threads from Al-Bazi's Commentaries on Sahih al-Bukhari

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Yayıncı

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

٤٩ - باب هدم الكعبة
قالت عائشة ﵂: قال النبي ﷺ: «يغزو جيش الكعبة فيخسف بهم».
١٥٩٥ - عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: «كأني به أسود (١) أفحج يقلعها حجرًا حجرًا».
قال الحافظ: ... وكل ذلك لا يعارض قوله تعالي: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا﴾ لأن ذلك إنما وقع بأيدي المسلمين (٢) فهو مطابق لقوله ﷺ: «ولن يستحل هذا البيت إلا أهله»، فوقع ما أخبر به النبي ﷺ، وهو من علامات نبوته، وليس في الآية ما يدل على استمرار الأمن المذكور فيها. والله أعلم (٣).
٥٠ - باب ذكر في الحجر الأسود
١٥٩٧ - عن عمر ﵁ «أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي ﷺ يقبلك ما قبلتك» (٤).

(١) بدل الضمير في قوله به، ويقلعها الخبر.
(٢) المقصود أن الله يحفظه ويصونه لأمد معين، لأن الأمر قد دنا والآخرة أزفت.
(٣) قرئ هذا الشرح برمته.
(٤) فيه شرعية تقبيل الحجر في طواف القدوم والوداع وجميع الأطراف الواجبة والمستحبة، وكلام عرم يبين أن التقبيل للتأسي، لا لاعتقاد فيه.
قلت: الحجر يستعلم ويقبل في الطواف وفي غير الطواف، وقد استلمه النبي ﷺ بعد الطواف وصلاة ركعتين عند المقام، وصح عن ابن عمر كما عند ابن أبي شيبة استلامه في غير طواف. فهو عبادة مستقلة.

2 / 27