"الله أعلم بما كانوا عاملين": فقد مر معنا من قبل وأن الشارع في هذا المقام علمنا التفويض في هذا الشأن وأدبنا إليه وترك لنا نصوصًا أخرى تحدد مستقبل هؤلاء الأخروي، ومن القواعد العامة في الشريعة تعرف أنهم ناجون لأنه لا تكليف قبل البلوغ.
* * *
1 / 277
مقدمة
خاتمة قسم العقائد مؤمنون لا فلاسفة
The Fundamental in Sunnah and Islamic Jurisprudence - Islamic Beliefs | Usul